هاأنا أستيقظ مرة أخرى مليئاً بالهزيمة!
منذ هجرة قحطان الكبرى وانقسامها، ومنذ الإبل والخيام، ومنذ الصعاليك والعيّارين أستيقظ مثل «رامبو» الذي لخص وجعنا بـ «حينما استيقظت كان العالم: في الظهيرة!»، موجوعاً كأي عربي كان يحلم. قبل أن يكون الحلم تهمة وموضع ظن! منذ شجر أيلول ـ ورقه الأصفر شجر أيلوول ـ
قليل من الحزن يبهج القلب!
ثملا.. بالحزن 67!
كان العاشق ثملا بالحزن!
لم تكن «المؤسسة الرسمية للحزن» فتحت ابوابها الطويلة بعد. هناك يداوم الشعراء العرب الذين اختلسوا النار من الناس الفقراء والمرضى بالقلوب والمنكسرين جراء الهزيمة التي لم يتفقوا مع احد على ان يتلقوها بهدوء وعدم اهتمام!. كان كل شيء جنائزيا من المعزوفة الاوبرالية التي تعزفها الاوركسترا السيمفونية، الى النّدل المترددين يسألون:
الشيء - قصة
" المرأة لا تولد : إمرأة . بل تصبح : إمرأة "
سيمون دو بوفوار 1948م ، " كتاب : الجنس الثاني "
النهوض من كرسيها كان يحرجها . لأن الرجال يقفون مستندين الى الكونتر الفاصل بينهم وبينها فيصل الى منتصفهم . وهي عندما تستدير أو تقوم باحضار
ملف أو تجلب دفتر الإيصالات .
عناوينها البعيدة
إهـداء: إلى غادة ... لعدة أسباب
بدأ الليل الآن . تعالت أصوات المصلين والشارع صار أصفر كالليمون وانتابت الأزقة البعيدة حمى القلق من المستقبل ، وثمة رجل كان وضع سريرا امام منزله ولم يكتف بهذه بل إنه أدخل في وريده إبرة الجلوكوز معلقا على أعلى السرير ! هل أنني أهلوس ؟!
مكعبات شعرية للريح
سأعودوأكوّن مدفأة وشايا وشيئا من التبغ
ومخضلا ومرتعشا ومشتاقا الى حضنك
في المساء اعود واعزف اغنيتي الجسدية
جسدي تبرأ مني
يتحجج أني أطيره في الهواء
ولكن هذا الهراء



ولكن هذا الهراء
بدأ الليل الآن . تعالت أصوات المصلين والشارع صار أصفر كالليمون وانتابت الأزقة البع...
ملف أو تجلب دفتر الإيصالات .