Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
ثملا.. بالحزن 67!

ثملا.. بالحزن 67!

Powerful, yet simple to use

By جار الله الحميد

كان العاشق ثملا بالحزن!لم تكن «المؤسسة الرسمية للحزن» فتحت ابوابها الطويلة بعد. هناك يداوم الشعراء العرب الذين اختلسوا النار من…

قليل من الحزن يبهج القلب!

قليل من الحزن يبهج القلب!

From corporate sites to "big league" magazines & portals

By جار الله الحميد

هاأنا أستيقظ مرة أخرى مليئاً بالهزيمة!منذ هجرة قحطان الكبرى وانقسامها، ومنذ الإبل والخيام، ومنذ الصعاليك والعيّارين أستيقظ مثل «رامبو» الذي…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

قليل من الحزن يبهج القلب!

البريد الإلكتروني طباعة

هاأنا أستيقظ مرة أخرى مليئاً بالهزيمة!
منذ هجرة قحطان الكبرى وانقسامها، ومنذ الإبل والخيام، ومنذ الصعاليك والعيّارين أستيقظ مثل «رامبو» الذي لخص وجعنا بـ «حينما استيقظت كان العالم: في الظهيرة!»، موجوعاً كأي عربي كان يحلم. قبل أن يكون الحلم تهمة وموضع ظن! منذ شجر أيلول ـ ورقه الأصفر شجر أيلوول ـ

ثملا.. بالحزن 67!

البريد الإلكتروني طباعة

كان العاشق ثملا بالحزن!
لم تكن «المؤسسة الرسمية للحزن» فتحت ابوابها الطويلة بعد. هناك يداوم الشعراء العرب الذين اختلسوا النار من الناس الفقراء والمرضى بالقلوب والمنكسرين جراء الهزيمة التي لم يتفقوا مع احد على ان يتلقوها بهدوء وعدم اهتمام!. كان كل شيء جنائزيا من المعزوفة الاوبرالية التي تعزفها الاوركسترا السيمفونية، الى النّدل المترددين يسألون:

الشيء - قصة

البريد الإلكتروني طباعة

" المرأة لا تولد : إمرأة . بل تصبح : إمرأة "
سيمون دو بوفوار 1948م ، " كتاب : الجنس الثاني "
النهوض من كرسيها كان يحرجها . لأن الرجال يقفون مستندين الى الكونتر الفاصل بينهم وبينها فيصل الى منتصفهم . وهي عندما تستدير أو تقوم باحضار
ملف أو تجلب دفتر الإيصالات .

عناوينها البعيدة

البريد الإلكتروني طباعة

إهـداء: إلى غادة ... لعدة أسباب
بدأ الليل الآن . تعالت أصوات المصلين والشارع صار أصفر كالليمون وانتابت الأزقة البعيدة حمى القلق من المستقبل ، وثمة رجل كان وضع سريرا امام منزله ولم يكتف بهذه بل إنه أدخل في وريده إبرة الجلوكوز معلقا على أعلى السرير ! هل أنني أهلوس ؟!

مكعبات شعرية للريح

البريد الإلكتروني طباعة

سأعودوأكوّن مدفأة وشايا وشيئا من التبغ
ومخضلا ومرتعشا ومشتاقا الى حضنك
في المساء اعود واعزف اغنيتي الجسدية
جسدي تبرأ مني
يتحجج أني أطيره في الهواء
ولكن هذا الهراء

.. وفي التفاصيل تكمن الشياطين!

اغتنم الأستاذ عمرو موسى فرصة انعقاد اجتماع لجامعة الدول العربية، وهو الأمين العام السابق للجامعة، والمتجه كلياً لترشيح نفسه رئيساً لمصر (الجديدة!)، بأن أخذ مكان الأمين العام الحالي نبيل العربي في منصة التصريحات، وقال «إن أي تدخل أجنبي في شؤون الدول الأعضاء يعتبر تعدياً صارخاً ومداناً»! - كان يقرص أذن حلف «الناتو»!- ومن ثم اتجه إلى أحد الأحياء الشعبية ومعه جموع كبيرة من مؤيديه،

واصل القراءة

لا غالب إلا الله!

لو كنتَ أيها السـيد كبيراً بحجم الزمن فالله أكبر منك. ولو كنتَ ترى الناس تنحني قاماتهم ان مرَرْت بهم فلا تظننّ أنهم اكتهلوا من شدة تحيق بمن مررت به، انهم يفسحون الهـــواء لتتصاعد فيه بكتيريا فجورك وأصوات طبولك التي لا تمـرّ ليلة ترتاح فيها، اذْ صارت من لوازم كمال جدولك اليومي الذي تعدّه بالقرون لا بالساعات ولا بالأيام مثل الفقراء والمكلومين والذين تدمّروا على يديك في ليلهم الطويل الذي أعَدْتَ صياغته !

واصل القراءة

مؤتمر «القمة» ومؤتمر «القاعدة»!

أيام حضور أسامة بن لادن مؤسس وزعيم تنظيم «القاعدة» لم يكن التنظيم أكثر من غطاء - سيكولوجي - للإرهابيين في أي مكان، إذ إن المتورط بعمل إرهابي يقول تحت الضغط (والتعذيب أحياناً) انه من ضمن أعضاء «القاعدة»! حيث يكفل له هذا المديد من إجراءات التحقيق والبحث والتحري التي يقوم بها معتقلوه، ويضمن مزيدا من الحياة (!) التي هي هدف بحد ذاتها لهؤلاء، حيث لا يهمهم ما يفعلون أو يقدمون فيها من عمل.

واصل القراءة

أنت هنا: الرئيسية